الأحد، 26 يوليو، 2009

حقيقة اتباع ال البيت عليهم السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد و ال محمد
لا يمكن لمسلم سواء كان شيعى ام كان سنى ان يتفوه لفظيا بكره احد من ال البيت ع او احد الأئمة ع اذا اين القضية ؟؟؟ القضية تكمن فى حقيقة هذا الأتباع و ما هى كينوننة هذا الأتباع هل هو تفوه و نطق باللسان ام هو اتباع و حب يملأ القلب و يملك على الأنسان مشاعره؟؟؟اذا تمهلنا قليلا و فكرنا ان كل الفريقين من سنة و شيعه سيكون رده انه اتباع و حب يملأ القلب فهذا ينقلنا الى الواقع الأن من الذى يهتم باحياء أمر ال البيت ع و يحى افراحهم و يقيم و يشارك فى احزانهم من الذى يقرأ سيرتهم من الذى يحفظ أسماء الأئمة ع والله العظيم أقسم لو سألت اى احد من اخواننا السنة من هم أحفاد الرسول الأعظم صلى الله علية و اله و سلم ان الأجابة ستكون لا ‘أعرف ؟؟؟
اما عند الشيعه فهم المذهب الأسلامى الوحيد الذى يهتم و يوالى احد الثقلين ( الكتاب و العترة ) لأنهم القرأن الناطق و هم سفينة النجاة و كيف يتسنى لأحد أن يدعى حب ال البيت ع و هو فى نفس الوقت يترضى على اعدائهم و ظالميهم كيف ادعى حب السيدة فاطمة الزهراء و اترضى على ابو بكر مانع ارثها و اترضى على عمر كاسر ضلعها و اين هى القاعدة الأسلامية الشهيرة (الولاء و البراء ) ؟؟و الى كل الذين ينكرون علينا اقامة العزاء يوم العاشر من محرم نقول لهم:ان كل يوم عاشوراء و كل أرض كربلاء و انه لولا الحرارة التى فى قلوب محبى الأمام الحسين ع لتناسينا ما حدث لأل البيت ع فى كربلاء و نسينا مصيبة عبد الله الرضيع و سبى ال البيت ع و مسير السبايا اه اه اه اه يا كربلاء و الله ان من لا يعرف كربلاء لا يعرف ما هو الأسلامما انسى يوم اللى وقف سبط الرسول ينادى امى البتول و والدى حيدر و جدى الهادىلعنة الله على يزيد ابن معاوية شارب الخمر ملاعب القرود المخنث الى كل سنى رجاء لا تنظر الى كل الشبهات المثارة حول المذهب الشيعى و اتباعه لا تنظر ال الموروثات و تقديس الأشخاص و اضافه حولهم هالة من القدسية تكاد تصل بهم الى مقام النبوة
و اخيرا ان مذهبا يثبت نفسة من كتب خصمة احق ان يتبع و ان مذهبا يلجأالى التحريف و التحوير احق ان يجتنب عنه
السيد محمد ابراهيم الحسينى/ مصر

ليست هناك تعليقات: